السيد حامد النقوي

370

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و قد كان القعقاع و زفر بن الحارث أنزلاه عن ظهر البعير فوضعاه إلى جنب البعير ، فأقبل محمّد بن أبى بكر إليه و معه نفر فأدخل يده فيه ، فقالت : من هذا ؟ قال : أخوك البرّ ! قالت : عقوق ! قال عمّار بن ياسر : كيف رأيت ضرب بنيك اليوم يا أمّه ! قالت : من أنت ؟ قال : أنا ابنك البارّ عمّار ! قالت : لست لك بأمّ ! قال : بلى و إن كرهت . قالت : فخرتم إن ظفرتم و أتيتم مثل ما نقمتم ، هيهات و اللَّه لن يظفر من كان هذا دابه ! ] وجه 17 - آنكه : تخلف معاويه از هداى عمار وجه هفدهم آنكه : اين حديث مظهر غايت غوايت و ضلال و مبيّن نهايت خسران مآب و مآل معاويهء عظيم الحاويه مىباشد ، زيرا كه آن ضليل غوي أصلا مهتدي بهداي عمّار نبود و ديده و دانسته از أقوال و أفعال آن حضرت إعراض مىنمود ، آخرا نوبت ظلم و اعتدايش بر آن خاصّه خدا به آخر حدودش رسيد و اين باغي عنيد ، آن سعيد شهيد را در جنگ صفّين قتل نموده مستحقّ أسفل دركات هاويه گرديد . و عجب‌تر آنكه از راه كمال صفاقت و بىشرمى و اقصاى وقاحت و بىآزرمى مىگفت كه : قاتل آن حضرت ، العياذ باللّه جناب أمير المؤمنين عليه السّلام است ! و اگر چه اين معنى بر ناظر أسفار أئمّه و أحبار اهل سنّت پوشيده نيست ليكن بغرض قطع ألسن منكرين و جاحدين و ارغام آناف مباهتين معاندين ، عباراتى چند از كتب سنّيّه كه مضامين آن موجب عبرت أهل دين و ايمان و سبب حسرت أصحاب بغي و عدوان است ذكر مىنمايم ، و در إبانت خزى و خسار و هلك و بوار قائد فئه باغيه داعيه إلى النّار مىافزايم . محمد بن سعد البصرى المعروف بكاتب الواقدى در كتاب « الطبقات » در ترجمهء حضرت عمّار عليه الرحمة مىگويد : [ أخبرنا أبو معاوية الضّرير ، عن الاعمش ، عن عبد الرّحمن بن زياد ، عن عبد اللَّه بن الحارث ، قال : إنّى لأسير مع معاوية في منصرفه عن صفّين بينه و بين عمرو بن العاص ، قال : فقال عبد اللَّه بن عمرو : يا أبة ! سمعت رسول اللَّه صلعم يقول لعمّار : و يحك يا بن سميّة ! تقتلك الفئة الباغية . قال : فقال عمرو لمعاوية : أ لا تسمع ما يقول هذا ؟ قال : فقال معاوية : ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في بولك ! أ نحن قتلناه ؟ ! إنما قتله الّذين جاءوا به . قال : أخبرنا يزيد بن هارون ،